تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧

ويل للذين ظلموا وكفروا

فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً
وهي الدلو الممتلئ ماء في ما قيل ،
مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ
وهو كناية عن الوعاء المعنوي الذي يشتمل على المعاصي التي تقودهم إلى نار جهنم ، فلا فرق بين الجيل القديم والجيل الجديد من الكافرين والمشركين ، مما يجعلهم متساوين في النتائج السلبية الحاصلة من ذلك ،
فَلا يَسْتَعْجِلُونِ
لأن نصيبهم من العذاب حاصل لديهم إن عاجلا أم آجلا .
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ
وهو يوم القيامة الذي ينتظر الكافرين ليقودهم إلى النار ، فهل يشعر هؤلاء بالويل الهائل الذي يواجههم في ذلك اليوم العظيم ؟ !