مكان ، بل هو حركة من موقف في خط المعصية أو الكفر أو الشرك ، إلى موقف آخر في خط الإيمان والعمل الصالح ، لأن اللّه أنذر الكافرين والمشركين والمتمردين بعقابه ، فاعملوا على اجتناب مواقع عذابه .
وَلا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ
بالشرك في العقيدة ، أو في الطاعة والعبادة ، فإن التوحيد الفكري والعملي هو القاعدة التي تكفل النجاة في المصير ،
إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ
فلا قيمة لأيّ عمل صالح إذا لم يكن مرتبطا بالخط الإيماني من قريب أو من بعيد .