بحياته الشخصية حيث
قالُوا لا تَخَفْ
فلسنا بشرا لنأكل كما يأكل البشر ، بل نحن من الملائكة المرسلين إليك من قبل اللّه ،
وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ
فزال خوفه منهم ، وتقبَّل البشارة بوعي رسوليّ إيمانيّ مؤمن بقدرة اللّه ، أما امرأته ، فقد هزتها المفاجأة بشدة ، لأنها لم تكن تنتظر هذا الحدث .
فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ
كناية عن الضجيج الذي أثارته في مواجهة الموقف ، أو أنها جاءت في جماعة من الناس ،
فَصَكَّتْ وَجْهَها
أي لطمت وجهها بقوّة ،
وَقالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ
أي كيف ألد وأنا عجوز غير قادرة على الإنجاب ، لأني بلغت سن اليأس ؟ !
قالُوا كَذلِكَ قالَ رَبُّكِ
في ما أرسلنا لإبلاغه من حدث قدّر وقوعه ، فليس هناك مجال للمفاجاة ، وليس هناك مبرّر للشك ،
إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ
فهو الذي يدير الأمور بحكمته ، ويقدّرها بعلمه .