تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ
فلا شريك في خلقه ، لأن كل من عداه هو مخلوق له
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
فلا يستحق العبادة غيره
فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ
أي كيف تنصرفون عن طاعته إلى طاعة غيره ، وعن عبادته إلى عبادة سواه ؟ !
كَذلِكَ يُؤْفَكُ الَّذِينَ كانُوا بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ
لأن غفلتهم عن اللَّه المتمثلة في جحودهم وعدم إيمانهم يدفعهم إلى الاستغراق في مخلوقاته بدلا منه ، والانصراف عنه إلى غيره .