يَوْمَ التَّنادِ
: المقصود يوم القيامة .
عاصِمٍ
: مانع .
صَرْحاً
: الصرح : البناء الظاهر .
الْأَسْبابَ
: السبب : كل ما يتوصل به إلى شيء يبعد عنك .
تَبابٍ
: هلاك وخسار .
مؤمن آل فرعون يخوّف قومه ويذكّرهم مصير الأمم السّالفة
. . ووقف مؤمن آل فرعون مجدّدا أمام الناس ليرد على فرعون بأسلوب جديد ، يطرح فيه قضية موقفهم من موسى ليخوّفهم من المصير المظلم الذي قد يستقبلهم كما استقبل غيرهم من الأمم التي وقفت الموقف نفسه ، فحاربت أنبياءها واضطهدتهم من دون أن تعطيهم حرية التعبير عما يحملونه من فكر وما يدعون إليه من رسالة .
وَقالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ
من الأمم التي سبقتكم وتكتلت أحزابا للكفر ، وجماعات للضلال ، وتمرّدت على اللَّه وواجهت رسله ، وحاربت رسالاته ،
مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ
هؤلاء الذين عذّبهم اللَّه في الدنيا قبل الآخرة ، بعد أن أقام عليهم الحجة ،
وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ
بل العباد هم الذين يظلمون أنفسهم بالكفر باللَّه والتمرد على رسله .
وَيا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ
وهو يوم القيامة الذي ينادي فيه الظالمون بعضهم بعضا أو ينادون بالويل والثبور على ما اعتادوا به في الدنيا ،