الآيات [ سورة العنكبوت ( 29 ) : الآيات 61 إلى 63 ]
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ ( 61 ) اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 62 ) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِها لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ ( 63 )
الله وراء كل أحداث الكون
إن الإيمان قوّة عميقة في داخل الذات من خلال الفطرة الصافية التي تعيش في الأعماق ، ولكن الإنسان قد يغفل عنها من خلال أسباب الغفلة التي تحجبه عن مكامن الوعي في داخله ، ولهذا فإنه ينتبه إلى ذلك عندما يتحداه السؤال بما يشبه الصدمة التي تهز فيه كل عناصر القوّة الإيمانية في شخصيته المسلمة ، فيجيب عن السؤال المتعلق بكل أحداث الكون التي يتحرك الرزق من خلالها ، بأن اللّه هو الذي يقف خلفها ويشرف عليها ، ليكون الإيمان به هو الأساس في كل حركة وموقع .
* * *