الآية [ سورة العنكبوت ( 29 ) : آية 45 ]
اتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ ( 45 )
الأمر بتلاوة الوحي وإقامة الصلاة
للنبي دوره في الحياة ، ولأتباعه الخط الذي يمثله هذا الدور ، فهناك دعوة وتلاوة ، وهناك عبادة وصلاة ، هناك مهمّة تربوية للصلاة وهناك رقابة إلهية دائمة ، وهذا ما تعالجه هذه الآية .
* * *
أتل ما أوحي إليك
اتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ
فقد أوحى به اللّه إليك لتقرأه على الناس ليستمعوا إليه ، ويتفهموه ، ويعملوا بتعاليمه ، ولتعرّفهم طريقة فهمه وخطة العمل به . فليست التلاوة النبوية للكتاب مجرد قراءة تطرق حروفها وكلماتها