تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
عامله أحد الناس خسر لأنه يأخذ منه أكثر من حقه .
بِالْقِسْطاسِ
: القسطاس : الميزان .
تَبْخَسُوا
: البخس : النقص .
وَالْجِبِلَّةَ
: الخلقة والطبيعة .
كِسَفاً
: جمع كسفة : وهي القطعة .
الظُّلَّةِ
: بضم الظاء : هي السحابة التي استظلوا بها من العذاب فأحرقتهم .

حوار شعيب مع قومه

وهذا نبيّ آخر عاش مع جماعة من الناس في منطقة قريبة من مدين فيها شجر كثير ، وكانوا يمارسون الانحراف الأخلاقي في علاقاتهم الاقتصادية بالناس ، فيسيئون إليهم في مسألة التعامل المالي إذ يأكلون بعض حقوقهم بعد أن يأخذوا لأنفسهم القدر الوافي ، ثم يدفعون لهم الناقص . فكانت رسالة شعيب إليهم أن يتقوا اللّه في ذلك وفي غيره ، ليتوازنوا في السلوك العام مع أنفسهم ، ومع الناس ، وكانت النهاية معه ، كما هي النهاية مع غيره ، أن يكذبوه ، فأنزل اللّه بهم عذابه في الدنيا دون أن ينجيهم ذلك من عذاب الآخرة .
كَذَّبَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ
الغيضة الملتف شجرها
الْمُرْسَلِينَ
بتكذيبهم بأساس التوحيد للرسالات ،
إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ
الذي لم يكن قريبا إليهم - كما يبدو - ولذا لم يقل أخوهم ،
أَ لا تَتَّقُونَ
اللّه في الخط الفكري والعملي في حركة الحياة في مستوى الرسالات في ما يحبه اللّه ويرضاه ،
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ