الآيتان [ سورة النور ( 24 ) : الآيات 1 إلى 2 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها وَأَنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ( 1 ) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 2 )
الله يفرض آياته البيّنات
سُورَةٌ
هذا هو العنوان الذي يعطي السورة معنى الوحي الإلهي ، فاللّه هو الذي أنزلها على رسوله ، ولا بدّ للناس أن يستشعروا ذلك ، ليعيشوا مع آياتها لطف الخالق بالمخلوق ، ورحمة اللّه بعبادة ، في ما يحيطه به من رعايته التي تضمن لهم السعادة والهناء . .
أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها
، فقد أنزلها اللّه من موقع الألوهية القاهرة التي تأمرو تنهى وتفرض على الناس الالتزام بأوامره ونواهيه ، ليتعاطى الإنسان معها تعاطي الخضوع للقوّة الخالقة القادرة ، وليشعر بأنّ عليه