تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
الطبيعية المعتادة ، تماما كما هي قصة خلق آدم .
قالَ كَذلِكِ قالَ رَبُّكِ
فهي رسالة موجهة إليك في ما يعبّر عنه قول اللّه من إرادته التكوينية التي يقول فيها للشيء كن فيكون ،
هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ
فلا يعجزني شيء في وجوده ، ولا في خصوصياته ، لأنني القادر الذي لا يعجزه شيء مهما كان عظيما ،
وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ
يدركون فيها سر القدرة من خلال عظمة الخلق ،
وَرَحْمَةً مِنَّا
في ما نريد أن نعدّه له من دور في حمل الرسالة للناس ، وفي رفع مستواهم الروحي والفكري والحياتي . . . وتلك هي الإرادة الإلهية الحاسمة التي لا مجال للشك فيها ، ولا للتراجع عنها ،
وَكانَ أَمْراً مَقْضِيًّا
فلا مجال للمناقشة أو الاعتراض لأنها إرادة اللّه وقضاؤه ، وعلى العباد الخضوع له .