تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
أَكِنَّةً
: أغطية .
يَفْقَهُوهُ
: يفهموه .
وَقْراً
: ثقلا في السمع .
مَوْئِلًا
: ملجأ .

حواجز بين الدعوة والإيمان بها

وتبقى مشاكل الدعوة هي التي تلحّ على الأجواء القرآنية ، لأنها تمثل الحواجز التي تحول بين الناس وبين الإيمان ، من خلال خضوع مجتمع الكفر لبعض الذهنيات المتخلّفة ، أو العقليات المتحجرة ، أو العقد المتنوعة ، أو الخلفيات الفكرية التي تجعل الإنسان يعيش في حصار دائم في دائرة الفكرة . . . وهذا ما يريد القرآن في هذه الآيات ، أن يحرّك الحديث حوله مع النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلّم ، ليثير أمامه الواقع لئلا يشعر بالضعف أمام حالة التمرّد ، وليعتبر المسألة طبيعية في نطاق هذا الواقع .

العصبية تمنع من الإيمان

وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ
ويتراجعوا عما هم فيه من الكفر والضلال ، فينفتحوا على آفاق الهدى ، ويرجعوا إلى اللَّه ، ويستغفروه عما أجرموا في حقه في التنكر لعقيدة التوحيد ، أو لخط الرسالة . . .
إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ
الذين كانوا يتمرّدون على اللَّه وعلى الرسل ، بالكفر والضلال والعصيان ، لأنهم لا يريدون الإيمان ، ولا يستعدون