تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
لأوامره ونواهيه . . . هو الخط الصحيح الذي ينتهي إلى الثواب الأفضل ، والعاقبة الأفضل .
وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ
من كل هؤلاء الذين كانوا يحيطون به ، ويتزلفون إليه ، ويضخّمون له شخصيته ، ويرفعون له مقامه ، ويعرضون أنفسهم للدفاع عنه ، وينصرونه في مقابل أعدائه ، لأنهم إذا استطاعوا نصرته على الآخرين ، فهل يملكون أن ينصروه من اللَّه الذي هو المهيمن على كل شيء بقدرته ؟ !
وَما كانَ مُنْتَصِراً
أي ممتنعا عن عقاب اللَّه لو أراد أن ينتصر لنفسه .
هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ
فهو المالك لكل شيء من الأرض والإنسان والحياة ، فهو الذي يملك الأمر كله والتدبير كله ، وهو الحق الثابت الذي لا ثبوت ولا وجود إلا له . . .
هُوَ خَيْرٌ ثَواباً
لمن أطاعه وعبده وآمن به ،
وَخَيْرٌ عُقْباً
لمن اعتمد عليه ، فيجد لديه العاقبة الحسنة والأجر الجزيل .

كيف نستوحي القصة ؟

ويبقى لنا الأسلوب التربويّ الذي يحوّل المثل إلى قصّة للصغار والكبار ، ويحوّل القصة إلى صور حيّة معبرة ، في اللوحة الفنية ، وفي العمل المسرحيّ الرائع ، ليشترك المثل والقصة والصورة والمسرحية في توجيه الإنسان إلى الحقيقة الكونية الخالدة ، التي لا يبقى فيها إلا وجه اللَّه . ولا يقتصر الأمر على السير في أحداث القصة ، بل تمتد التجربة الإسلامية إلى استحداث أمثلة جديدة ، وحوار جديد يتسع للفكرة في أكثر من