تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤

الآيتان [ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 86 إلى 87 ]

وَلَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنا وَكِيلاً ( 86 ) إِلاَّ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُ كانَ عَلَيْكَ كَبِيراً ( 87 )

دور اللَّه تعالى في حركة العلم

وهذا حديث بالإيحاء للنبي ولمن اتبعه ، في شأن هذا القرآن ، الذي أوحى اللَّه به إليه ، ليفتح له من خلاله أبواب العلم ، في ما لا سبيل له إلى العلم بدونه ، أو في ما لا مجال له للوصول إلى نتيجة حاسمة في مضمونه . وأن اللَّه هو الذي يحفظه ويركزه في وعي الإنسان ، ليبقى في ذاكرته ، فيستمد منه الوعي والإيمان والمعرفة ، وذلك تبعا لمشيئته التي أراد بها الرحمة للرسول ولأمته .