والأفعال ، لما فيه من المفاسد والمضار على حياة الإنسان .
ذلِكَ
المنهج الأخلاقي العملي الذي كانت المفردات المتقدمة نماذج حيّة لأمثالها من القيم الروحية الإنسانية ،
مِمَّا أَوْحى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ
التي تعمّق للإنسان رؤيته الواقعية ، التي يعرف بها موازين الأشياء ومناسباتها ، بالطريقة التي تقرّبه من الصواب وتبعده عن مواقع الخطأ في حركة النظرية والتطبيق . وبهذا نعرف أن الحكمة تمثل الخط العملي الذي يدرّب الإنسان على التحرّك في الخط المستقيم نحو الهدف الكبير الذي يلتقي عنده العقل والإيمان والرؤية الواضحة لطبيعة الساحة العملية .
وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ
في عقيدتك وطاعتك ، في ما يمثله توحيد الفكر والعمل ، فإن ذلك هو الذي يوحّد لك المنهج الفكري والأخلاقي والتشريعي ، فيمنع طريقك من الانحراف ، وخطواتك من الزلل ، وهدفك من الضياع . أمّا إذا ابتعدت عن خط الاستقامة ، وعبدت آلهة الأرض من الطغاة والمستكبرين ، فسترتبك خطواتك ، وستعيش الحيرة في تصوراتك والقلق في مشاعرك والانهيار في مواقعك في ساحة الحياة . . .
فَتُلْقى فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً
تلوم نفسك على ما أسرفت فيه ، وما أسلفته من أعمال ومواقف ،
مَدْحُوراً
مطرودا مبعدا من رحمة اللَّه .