اختزنها الإنسان في وعيه ، مما يتصل بدورها في عالم المعرفة لديه ، فهل هو صادق في ما يملكه من مصادر المعرفة ، أو غير صادق في ذلك ؟ وستجيب بالحقيقة الموضوعية في حياته ، وتتحدد - من خلال ذلك كله - طبيعة التقييم لقناعته ، ونوعية المسؤولية التي يواجهها على هذا الأساس ، ولن يستطيع أن ينكر شيئا من ذلك ، لأن الشهادة لا تأتيه من الخارج ، بل من الداخل الذي يصرخ بالحقيقة من أقرب طريق .
من وحي القرآن — صفحة 120
مساهمون: السيد محمد حسين فضل الله
ص١٢٠