تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
وجه الأرض .
مَجْراها
: مجراها : من الجري ، وهو السير .
وَمُرْساها
: من الإرساء وهو الثبوت ، أي بسم اللَّه مسيرها وثبوتها
مَعْزِلٍ
: المعزل : مكان عزلة وانفراد .
أَقْلِعِي
: أي أمسكي عن المطر .
وَغِيضَ الْماءُ
: أي غار في الأرض .
الْجُودِيِّ
: جبل في الموصل كما قيل .

السفينة أعدت للانطلاق . . . وكان الطوفان

وتم صنع السفينة ، وأعدّت للانطلاق ، واستكمل نوح عمله الذي أمره به اللَّه
حَتَّى إِذا جاءَ أَمْرُنا وَفارَ التَّنُّورُ
أي وارتفع التنور وتفجّر ، والمراد به على وجه الأرض - كما قيل - وهناك أقوال أخرى - ويمكن أن يكون ذلك على وجه الكناية تشبيها لفوران الماء من الأرض بفوران النار وارتفاع اللهب من التنور . وامتد الماء من الأرض ، وأصبحت السفينة صالحة للانطلاق ،
قُلْنَا احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ
أي ذكرا وأنثى من الحيوان مما يستطيع حمله ،
وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ
واحمل أهلك معك جميعا إلا من حكم اللَّه عليه بالهلاك ،
وَمَنْ آمَنَ وَما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ
فهؤلاء من كتب لهم النجاة مع نوح ، أما الآخرون فقد كان حقّ عليهم القول بالغرق والهلاك .
وَقالَ ارْكَبُوا فِيها
؛ قالها لكل الذين أمره اللَّه بحملهم معه ، وابتدأ
من وحي القرآن — صفحة 67 | السيد محمد حسين فضل الله