عملوه من خير أو شر ، فيجزي المحسن بإحسانه ، والمسئ بإساءته ، فهو المطّلع عليهم في خفاياهم وأسرارهم ،
إِنَّهُ بِما يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
لا يغيب عنه شيء من ذلك ، مما يوحي للإنسان بالحذر والتحفظ أمام ما ينتظره من عذاب اللَّه ، نتيجة ما يمارسه من أعمال وذنوب .