تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤

النبي لا يتبع إلا ما يوحى إليه

وَإِذا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ
مما يقترحونه عليك من معجزات وآيات على سبيل التعنّت والتعجيز ،
قالُوا لَوْ لا اجْتَبَيْتَها
وجئت بها ، إذ كان يخيل إليهم أن النبي يملك القدرات الغيبيّة التي يستطيع من خلالها أن يغير وضع العالم من حوله بطريقة المعجزة .
قُلْ إِنَّما أَتَّبِعُ ما يُوحى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي
لأن النبي لا يملك قدرة المعجزة ، بل هي خاضعة لقدرة اللَّه الذي قد يشاء إيجادها في حالات معيّنة ، أمّا دور النبي فهو اتباع ما يوحي به إليه اللَّه من رسالته في عملية دعوة واتباع . * * *

كتاب اللَّه بصائر فكرية وروحية للإنسان

هذا بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
. إنه الوحي الذي أنزله اللَّه في قرآنه ؛ إنّ آياته تمثّل الوسائل الفكرية والروحية التي يبصر الناس من خلالها آفاق الخير والنجاح والسعادة ، وتفتح لهم سبل الهدى التي تنتهي بهم إلى النهايات الرضية عند اللَّه ، وتفيض عليهم من رحمته ما يملأ قلوبهم بالسكينة وأرواحهم بالتفاؤل والإشراق والأمل ، وذلك كله عندما يعيش هؤلاء الناس فكر الإيمان وروحه وحركته وفاعليته ، فيبصرون به ويهتدون بهداه ، ويتقبّلون رحمة اللَّه من خلاله . * * *

الإنصات والاستماع لقراءة القرآن

وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا
لتعيشوا مع آياته أجواء الروح