تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
وعي الحقيقة ، بل يعيشون في حالة استرخاء وغفلة ، فينتهي بهم ذلك إلى الكفر والضّلال . * * *

المستضعفون يرثون مشارق الأرض ومغاربها

وانتهى دور فرعون ،
وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ
- وهم قوم موسى -
مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا الَّتِي بارَكْنا فِيها
ولعلّها الأرض المقدّسة
وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى
في رحمته ولطفه وإحسانه
عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ بِما صَبَرُوا
على الاضطهاد والاستعباد ، فلم يهزم ذلك موقفهم ،
وَدَمَّرْنا ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ
من طغيان ومشاريع للسيطرة وللاستعباد ،
وَما كانُوا يَعْرِشُونَ
من بناء وزروع وكروم . . . وجاء دور بني إسرائيل ، فكيف واجهوا الموقف في الأجواء الجديدة التي عاشوا فيها مع موسى ؟ وكيف كانت طاعتهم لموسى ؟