تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١

الآيتان [ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 2 إلى 3 ]

هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ ( 2 ) وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ ( 3 )

معاني المفردات

أَجَلًا
: الأجل الوقت المضروب لانقضاء الأمد ، فأجل الإنسان وقت انقضاء عمره ، وأجل الدين محله وهو وقت انقضاء التأخير ، وأصله : التأخير ، يقال : أجّله تأجيلا وعجّله تعجيلا ، والآجل : نقيض العاجل .
تَمْتَرُونَ
: تشكّون . والامتراء : الشك ، وأصله من مرأت الناقة : إذا مسحت ضرعها لاستخراج اللبن ، ومنه : ماراه يماريه مراء ومماراة : إذا استخرج ما عنده بالمناظرة ، فالامتراء : استخراج الشبهة المشكلة بغير حلّ .

هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ

من الذي خلقكم أيها الناس ؟ وكيف خلقكم ؟ ومن أيّ شيء كان
من وحي القرآن — صفحة 21 | السيد محمد حسين فضل الله