تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
وَرُهْباناً
: جمع راهب ، والرهبانيّة مصدره ، والترهب : التعبد في صومعة ، وأصله من الرهبة المخافة .
تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ
: فيض العين من الدمع : امتلاؤها منه كفيض النهر من الماء ، وفيض الإناء : سيلانه . والدمع : الماء الجاري من العين ، ويشبه به الصافي فيقال : كأنه دمعة
وَنَطْمَعُ
: الطمع : تعلق النفس بما يقوى أن يكون من معنى المحبوب ، ونظيره الأمل والرجاء .
الصَّالِحِينَ
: جمع الصالح وهو الذي يعمل الصلاح في نفسه ، فإن كان عمله في غيره فهو مصلح فلذلك يوصف اللّه تعالى بأنه مصلح ، ولم يوصف بأنه صالح .

مناسبة النزول

جاء في أسباب النزول - للواحدي - بإسناده عن عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وغيرهما قال : « بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلم عمرو بن أميّة الضمري بكتاب معه إلى النجاشي ، فقدم على النجاشي فقرا كتاب رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلم ، ثم دعا جعفر بن أبي طالب والمهاجرين معه ، فأرسل إلى الرهبان والقسيسين فجمعهم ، ثم أمر جعفرا أن يقرأ عليهم القرآن ، فقرأ سورة مريم عليه السّلام فآمنوا بالقرآن وأفاضت أعينهم من الدمع ، وهم الذين أنزل فيهم :
وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى
إلى قوله