وربّما كان من الضروري لنا أن نستوحي من هذا التوضيح الإلهي الّذي استهدف وضع الأمور في نصابها الصحيح ، وعدم إلحاق الأقل بالأعم الأغلب في الأحكام السلبية ، كيف نصدر أحكامنا في الأمور العامّة على الجماعات أو المواقف والأحداث ، فلا نستعمل التعميم في المجالات السلبية والإيجابيّة فنطلق الحكم بشكل عام ، بل ينبغي لنا أن نعطي كل ذي حقّ حقّه ، لئلا نظلم النّاس حقوقهم في ما ننسبه إليهم مما لا دخل لهم فيه من قريب أو من بعيد .
من وحي القرآن — صفحة 259
مساهمون: السيد محمد حسين فضل الله
ص٢٥٩