وَمُهَيْمِناً
: المهيمن على شيء : القائم على شؤونه .
شِرْعَةً
: الشرعة والشريعة واحدة وهي الطريقة الظاهرة ، والشريعة هي الطريقة الّتي توصل منه إلى الماء الّذي فيه الحياة ، فقيل : الشريعة في الدين : الطريق الّتي توصل منه إلى الحياة في النعيم ، وهي الأمور الّتي يعبد اللّه بها من جهة السمع .
وَمِنْهاجاً
: المنهاج الطريق الواضح ، وقال المبرد : الشرعة ابتداء الطريق ، والمنهاج الطريق المستقيم .
لِيَبْلُوَكُمْ
: الابتلاء : الاختبار .
فَاسْتَبِقُوا
: بادروا .
يَفْتِنُوكَ
: أي يميلوا بك عن الحق .
مناسبة النزول
جاء في أسباب النزول للواحدي ، قال ابن عباس : إنّ جماعة من اليهود منهم كعب بن أسيد وعبد اللّه ، بن صوريا وشاس بن قيس قال بعضهم لبعض :
اذهبوا بنا إلى محمّد عليه الصلاة والسلام ، لعلّنا نفتنه عن دينه ، فأتوه فقالوا :
يا محمّد ، قد عرفت أنّا أحبار اليهود وأشرافهم ، وأنّا إن اتبعناك اتبعنا اليهود ولن يخالفونا ، وإن بيننا وبين القوم خصومة ونحاكمهم إليك ، فتقضي لنا