فهو إسقاط قوّة الكفر أو إضعافا
لِيَقْطَعَ طَرَفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا
ويحطم جانبا من قوّتهم العسكرية ، ويسقط مواقعهم المتقدمة وتأثيراتهم القوية على الناس عندما تنزل الهزيمة بهم . وقد ذكر صاحب مجمع البيان أن هناك اختلافا في وجه اتّصاله بما قبله ، « فقيل : يتصل بقوله :
وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
؛ ومعناه أعطاكم اللّه هذا النصر وخصكم به ليقطع طائفة من الذين كفروا بالأسر والقتل ، وقيل : هو متصل بقوله :
وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ
؛ أي : ولقد نصركم اللّه ببدر ليقطع طرفا « 1 » .
أَوْ يَكْبِتَهُمْ
بالهزيمة
فَيَنْقَلِبُوا خائِبِينَ
خاسرين لم يحصلوا على شيء مما أرادوه وعملوا له في الدنيا والآخرة .
هامش
( 1 ) مجمع البيان ، ج : 2 ، ص : 831 .