تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
وُسْعَها
: الوسع ما دون الطاقة ويسمّى ذلك وسعا بمعنى أنه يسع الإنسان ولا يضيق عنه .
كَسَبَتْ
: من الخير وثوابه .
مَا اكْتَسَبَتْ
من الشرّ ، أي وزره .
لا تُؤاخِذْنا
: لا تعاقبنا .
أَخْطَأْنا
: أي كسبنا خطيئة أو تركنا الصواب لا عن عمد . قال أبو عبيدة : أخطأ وخطئ لغتان ، والفرق بين أخطأ وخطئ أن أخطأ قد يكون على وجه الإثم وغير الإثم ، فأمّا خطئ فإثم لا غير « 1 » .
إِصْراً
: الإصر هو الثقل ، وكل ما عطفك على شيء من عهد أو رحم ، فهو إصر ، والآصرة ، صلة الرحم للعطف بها ، وأصل الباب العطف ، فالإصر الثقل لأنه يعطف حامله بثقله عليه .
ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ
: أي ما لا قدرة لنا عليه من التكليف والبلاء ، فالتكليف بما يطاق ، هو ما يمكن الإتيان به ولو بمشقة معتادة محتملة ، والتكليف بما لا يطاق ، هو ما لا يدخل في مكنة الإنسان وقدرته بأن اقترن بمشقة زائدة غير معتادة .
مَوْلانا
: سيدنا ومالكنا ومتولي أمورنا .

تصديق الرسول والمؤمنين بما أنزل الله

في هذه الآية تصوير حيّ رائع للمجتمع المؤمن في المدينة ، مجتمع الرسول وأصحابه ، بما يحمله من أفكار وإيمان ، وما يواجه من مسؤولية
هامش
( 1 ) مجمع البيان ، ج : 1 ، ص : 518 .