تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
فَنِعِمَّا
: نعم شيء ، ونعم فعل ماض جامد لإنشاء المدح و ( ما ) نكرة تامة بمعنى شيء والفاعل ضمير مستتر مفسّر ب ( ما ) .
أُحْصِرُوا
: منعوا وحبسوا لأسباب ظاهرية أو باطنية . قال الراغب : الإحصار يقال في المنع الظاهر كالعدو ، والمنع الباطن كالمرض . والحصر لا يقال إلا في المنع الباطن « 1 » .
ضَرْباً
: مشيا وذهابا وتصرّفا ، من الضرب بالأرجل .
الْجاهِلُ
: الجاهل بحالهم وباطن أمورهم لأنهم غير متظاهرين بالفقر ، يتجمّلون كي لا تظهر حاجتهم ، فلا يسألون الناس شيئا ، فذكر الجاهل هنا ليس على سبيل الذم .
بِسِيماهُمْ
: علاماتهم ، من السيماء ، وهي العلامة التي نعرف بها الشيء ، وأصله الارتفاع . فهؤلاء تعرف حالهم من الأمور التي لا سبيل لهم إلى سترها من علائم الفقر والمسكنة البادية في طبيعة لباسهم وبيوتهم وأجسامهم .
إِلْحافاً
: إلحاحا في السؤال ، ومبالغة فيه .

مناسبة النزول

جاء في الكافي بسنده عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في قوله اللَّه عز وجل :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ
هامش
( 1 ) مفردات الراغب ، ص : 119 - 120 .