وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ
: أي يتركونهن أحياء للخدمة من غير أن يقتلوهنّ ؛ فالاستحياء : طلب الحياة .
بَلاءٌ
: البلاء والنعمة والإحسان نظائر في اللغة ، ويستعمل في الخير والشر .
فَرَقْنا
: شققنا .
واعَدْنا
: واعده مواعدة : عاهده على أن يوافيه في وقت وموضع معينين .
بارِئِكُمْ
: البارئ : الخالق ، من برأ يبرأ برءا ، وأصل الباب : انفصال الشيء من الشيء ، ومنه برأ اللّه الخلق ، أي فطرهم كأنهم انفصلوا من العدم إلى الوجود .
نعم تتوالى ، وألطاف تتحرك في التاريخ
وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ
.
هذه إحدى النعم التي أنعمها اللّه على بني إسرائيل ، فقد كانوا يرزحون تحت حكم الطغيان الفرعوني الذي كان يعمل على إبادة رجالهم بكل وسيلة مهما كانت وحشية قاسية ، فقد كان يذبح الأولاد الذكور الذين يولدون خوفا من أن يكونوا قوة مضادة ، ويبقي النساء لحاجته لهنّ في خدمته وخدمة قومه .
وقد ذكر في كلمة « يستحيون » وجهان :