تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
وبصيغة شاملة « كل شيء وعد الله عليه النار » « 1 » كالشرك باللّه واليأس من روح اللّه ، والأمن من مكر اللّه ، وعقوق الوالدين ، وقتل النفس المحترمة ، وقذف المحصنات ، وأكل مال اليتيم ظلما ، والفرار من الزحف ، وأكل الربا ، والسحر ، والزنا ، واليمين الغموس ، ومنع الزكاة المفروضة ، وشهادة الزور ، وكتمان الشهادة ، وشرب الخمر ، وترك الصلاة متعمدا ، ونقض العهد ، وقطيعة الرحم ، والركون إلى الظالمين ومعونتهم ، والسرقة ، وأكل الميتة والدم ولحم الخنزير ، وما أهل لغير اللّه به ، والبخس في المكيال والميزان وحبس الحقوق من غير عسر ، والكذب والكبر والإسراف والتبذير والخيانة والاستخفاف بالحج ، والمحاربة لأولياء اللّه ، والإصرار على الذنوب وكتمان ما انزل اللّه ، وإيذاء رسول اللّه ، وأمثال ذلك مما عده اللّه كبيرا كالمسبقة ، أو شدّد عليه النكير وندد بفاعله كثيرا « 2 » فإنها
هامش
( 1 ) . نور الثقلين ( 5 : 164 ) عن ثواب الأعمال للصدوق باسناده إلى عباد بن كثير قال سألت أبا جعفر ( ع ) عن الكبائر فقال : كل شيء وعد اللّه عليه النار . ( 2 ) من لا يحضره الفقيه روى عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني عن أبي جعفر ( ع ) محمد بن علي الرضا ( ع ) عن أبيه قال سمعت أبي موسى بن جعفر ( ع ) يقول : دخل عمرو بن عبيد البصري على أبي عبد اللّه ( ع ) فلما سلم وجلس تلا هذه الآية :« الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ »ثم أمسك ، فقال أبو عبد اللّه ( ع ) : ما أمسكك ؟ فقال : أحب ان أعرف الكبائر من كتاب اللّه عز وجل ، فقال : يا عمرو ! أكبر الكبائر الشرك باللّه يقول اللّه تبارك وتعالى« إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ »ويقول« إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْواهُ النَّارُ وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ »وبعده اليأس من روح اللّه لأن اللّه عز وجل يقول « ولا تيأسوا من روح الله انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون ، ثم الأمن من مكر الله لان الله عز وجل يقول : ولا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون ، ومنها عقوق الوالدين لان الله عز وجل جعل العاق جبارا شقيا ، في قوله تعالى :« وَبَرًّا بِوالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا »، وقتل النفس التي حرم اللّه الا بالحق لأن اللّه عز وجل يقول : ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاءه جهنم خالدا فيها ، وقذف المحصنات لأن اللّه عز وجل يقول : ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم . وأكل مال اليتيم ظلما لقول اللّه عز وجل : ان