هذه الآيات ، سريعة الإيقاعات ، تطارد المتطاولين على أم الرسالات في تحديات قوية ، واحتجاجات عقلية وواقعية ، لا يثبت لها الإنسان أيّا كان ، فلا طريق له الا الإيمان أو يسامح عن عقله .
إنها تستعرض ستة عشر أمرا ، بين ما يرجع إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تثبيتا له ، أو دفاعا عنه ، لولاها لانتفت صلاحيته للرسالة « 1 » وما يرجع إلى المكذبين أنفسهم « 2 »
هامش
( 1 ) . كتهمة الكهانة والجنون والشعر والتقول على اللّه وسؤال الأجر على الرسالة .
( 2 ) . ككونهم خالقين أو خلقوا من غير شيء ، أم عندهم الغيب ، أم ان لهم إلها غير اللّه أم . .