. هناك من أحسن الأعمال ، التي يكفّر بها عن السيئات ، هو الإحسان بالوالدين :
« أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ . . »
وهنا من أسوئها التي تحبط شطرا من الحسنات هو الإساءة إليهما :
« أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ »
وبينهما متوسطات .