يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَلا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ عَسى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ . .
. . هتاف حبيب للمؤمنين ، باستجاشة روح الايمان ، يستيقظ فيهم نباهة الحنان أن يكونوا - مع بعض - عقلاء حلماء أزكياء أذكياء ، فلا يسخر قوم من قوم ولا نساء من نساء ، ولماذا يسخرون ، ومم يستهزءون ، ألأنهم خير منهم في ميزان الحق فبه يفتخرون فيسخرون ممن هو أدنى منهم ؟ وهذا من شيم الجاهلين ، فلا يستهزأ المؤمن العارف ولو بغير المؤمنين الذين هو خير منهم بقين ، فكيف بمن
« عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ »
فلما ذا يهرفون - إذا - بما لا يعرفون ؟ .
إن السخرية من أي إنسان والهزء به جهل عارم :
« قالُوا أَ تَتَّخِذُنا هُزُواً