تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
أهل السنة ؟ ومحكم القرآن نازل في رمضان :
« شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ »
فلتكن ليلة القدر وليلة مباركة هما ليلة من رمضان دون شعبان أو ايّا كان ! فليلة مباركة هنا هي ليلة القدر هناك من رمضان ، كما المواصفات المذكورة هنا وهناك توحّدها في قدر رمضان . 1 - ليلة القدر هناك واحدة وليلة مباركة هنا واحدة ، ولم ينزل محكم القرآن إلّا مرة واحدة ، إذا فهما هذه الواحدة ، هي من رمضان حيث هو منزل محكم القرآن ! 2 - ليلة القدر هي الوحيدة بين ليالي السنة قدرا ، وليلة مباركة هي الوحيدة بينها بركة ، والقدر القمة والبركة القمة هما واحدة وإلّا فلا قمة في كل منهما على حدة ، فهما - إذا - واحدة من رمضان ! 3 - هناك في وصفها
« تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ »
وهنا
« فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ »
و
« كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ »
و
« كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ »
هما واحد ، فهما واحدة من رمضان ! : 4 - هناك
« بِإِذْنِ رَبِّهِمْ »
وهنا
« أَمْراً مِنْ عِنْدِنا »
وهما واحد ، فهما واحدة من رمضان ! : 5 - هناك « سلام هي » وهنا
« رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ »
وهما واحد ، فهما واحدة من رمضان ! ومن ثم الروايات المتواترة عن الفريقين أن ليلة القدر هي من رمضان ، فلتكن هي ليلة مباركة من رمضان ، مهما وردت روايات أخرى