تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
« . . . يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آياتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا »
: يوم السوق إلى جهنم . . .
« قالُوا بَلى »
قد جاءتنا رسل منا يقصون علينا آياتك وينذروننا لقاء يومنا هذا
« وَلكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ »
انهم كفروا بآيات ربهم ، لا أنها حقت فكفروا .
« قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ . . . »
ولماذا
« أَبْوابَ جَهَنَّمَ »
والباب يدخل منها دون أن تدخل هي بنفسها
« وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ » ( 12 : 67 )
؟ . هناك ثانية ( 16 : 29 ) وثالثة ( 40 : 76 ) مثلها ، قد تعني كلها دخول كل زمرة من باب ، وكما الدخول في الأرض المقدسة :
« يا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ . . . » ( 5 : 21 )
« وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً » ( 2 : )
58 ) ، وقد تعني أن هناك دخولين ، دخول كلّ بابه ، ثم دخوله دركه من بابه . ولكن الجنة ولها أبواب دون طباق ، لا يفترق دخولها عن أبوابها ، ولا يتفرق زمر المتقين الداخلين فيها دخولا من أبوابها ، وكل يعرف قدره ومقامه ، وهم يتعارفون في منازلهم على مختلف درجاتهم .
وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ ( 73 )
. هب إن هناك سوقا للذين كفروا إلى جهنم لأنهم لا يجيئونها دون سوق ، فلما ذا يساق الذين اتقوا إلى الجنة ، ولهم إليها شوق دون سوق ؟ هذا سوق الاحترام وذلك سوق الاخترام واين سوق من سوق ، حيث يساقون إليها بكل تبجيل وتجليل ، ولأن
« الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 392 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني