تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
الْمُحْسِنِينَ ( 105 ) إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ ( 106 ) وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ( 107 ) وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ( 108 ) سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ ( 109 ) كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 110 ) إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ( 111 ) وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ ( 112 ) وَبارَكْنا عَلَيْهِ وَعَلى إِسْحاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِما مُحْسِنٌ وَظالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ ( 113 )
وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ ( 71 ) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ ( 72 ) فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ ( 73 )
. وتلكم الأكثرية الضالة دائبة في الطول التاريخي والعرض الجغرافي ، رغم تواتر الإنذار من المنذرين ، فكان ضلالهم معمّدا بعد التحذير والإنذار ، « فانظر » نظرا في عمق الغابر
« كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ »
المصدقين منهم والناكرين :
إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ( 74 )
. فهم بينهم لم تكن لهم عاقبة إلّا الحسنى ، رغم السائرين من مكذبين ، أو مصدقين قاصرين أو مقصرين ، حيث نالوا ما قصروا أو قصرّوا شطرا في الأولى
« ثُمَّ يُجْزاهُ الْجَزاءَ الْأَوْفى »
! والاستثناء يعم « من