ولوج الليل في النهار وعكسه وكأنما هناك عراك بين عسكر الليل والنهار ، والفتح والفلح لعسكر الليل أحيانا ولعسكر النهار أخرى .
وفي الولوجين منظرا وواقعا آية لكروية الأرض ، وإلّا فليكن ليلا كله أو نهارا كله !
« وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ »
إدارة لهما وسيرا كما سخر لإدارة الكون قدر ما قدّر .
« ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ »
دون من تدعون
« وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ »
وهو اثر على رأس النواة ، مثلا للصغر .
إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ( 14 )
.
لا سماع لدعاء ممن لا سمع له كالأوثان ، والذي يسمع كالطواغيت ليس ليسمع إجابة ، ولو سمع ليس بامكانه إجابة ، ثم
« وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ »
« و » هنا « لا ينبئك » بهذه الحقيقة المرة « مثل » القرآن ونبيه « خبير » بواقع الأمور وعواقبها .
[ سورة فاطر ( 35 ) : الآيات 15 إلى 26 ]
يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ( 15 ) إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ