تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
سورة تتسمى باسم من أسماء اللّه « الفاطر » فإنها كسائر السور من « الفاطر » وهنا تبتدأ ب
« فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ »
. ثم واسم لها آخر « سورة الملائكة » قضية البداية بها بعد الفاطر ، فهي اسم لها بعد الفاطر ، كما وانهم بعد الفاطر .
الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
هنا
« الْحَمْدُ لِلَّهِ »
مبرهنا بالربوبية المطلقة رحمانية :
« فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ »
تعبيرا عن الكون كله ، ورحيمية :
« جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا . . . »
ونجد الرحمتين مع
« فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ »
في خمسة أخرى بغيار يسير في صيغة التعبير « 1 » .
هامش
( 1 ) .« قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ » ( 6 : 14 )« فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ » ( 12 : 101 )« قالَتْ رُسُلُهُمْ أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ