تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
مستحيل ذاتيا وصفاتيا .
« كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ »
الدالة على التوحيد
« لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ »
آياته تعالى ويتدبرون .
بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْواءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ
29 . ليس انهم اتبعوا عقولهم في اتخاذهم للّه شركاء
« بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا »
في هذه القسمة الضيزى ألّا يرتضوا لأنفسهم شركاء من مماليك ، ثم يفرضون للّه شركاء . اتبعوا هؤلاء « أهواءهم » دون عقولهم ، اتّباعا
« بِغَيْرِ عِلْمٍ »
فحتى لو اتبعوا أهواءهم بعلم ما كانوا مشركين ، وذلك هو الضلال البعيد . إذا
« فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ »
فإنهم زاغوا باتباعهم أهواءهم بغير علم مقصرين
« فَلَمَّا زاغُوا أَزاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ »
واضلها أن ختم عليها بكفرهم فهم لا يهتدون « وما لهم » حين يضلهم اللّه « من ناصرين » يهدونهم إلى الحق .

[ سورة الروم ( 30 ) : الآيات 30 إلى 45 ]

فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 30 ) مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 31 ) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً