تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
عليه وآله وسلم ) حول قيادة الأمة الإسلامية وإمارتها : كما و « قام اليه ( عليه السلام ) رجل فقال : أخبرنا عن الفتنة وهل سألت رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) عنها ؟ فقال : لما انزل اللّه سبحانه قوله
« ألم أَ حَسِبَ النَّاسُ . . . »
علمت أن الفتنة لا تنزل بنا ورسول اللّه بين أظهرنا ، فقلت : يا رسول اللّه ما هذه الفتنة التي أخبرك اللّه بها ؟ فقال ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) : يا علي ! إن أمتي سيفتنون من بعدي ، فقلت : يا رسول اللّه أوليس قد قلت لي يوم أحد حيث استشهد من استشهد من المسلمين وأحيزت عني الشهادة فشق ذلك عليّ فقلت لي : أبشر فإن الشهادة من ورائك ، فقال لي : إن ذلك لكذلك فكيف صبرك إذا ؟ فقلت يا رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) ليس هذا من مواطن الصبر ، ولكن من مواطن البشرى والشكر ، وقال ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) : يا علي ! سيفتنون بعدي بأموالهم ويمنّون بدينهم على ربهم ، ويتمنون رحمته ويأمنون سطوته ويستحلّون حرامه بالشبهات الكاذبة والأهواء الساهية ، فيستحلون الخمر بالنبيذ والسحت بالهدية والربا بالبيع ، قلت : يا رسول اللّه فبأي المنازل أنزلهم عند ذلك ، أبمنزلة ردّة أم بمنزلة فتنة ؟ قال : بمنزلة فتنة » « 1 » .
هامش
و في ارشاد المفيد وقد جاءت الرواية انه لما تم لأبي بكر ما تم وبايعه من بايعه جاء رجل إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وهو يسوي قبر رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) بمسحاة في يده وقال له : ان القوم قد بايعوا أبا بكر ووقعت الخذلة في الأنصار لاختلافهم وبدر الطلقاء للعقد للرجل خوفا من ادراككم الأمر ؟ فوضع طرف المسحاة على الأرض ويده عليها ثم قال :بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ « ألم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ . وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ . أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أَنْ يَسْبِقُونا ساءَ ما يَحْكُمُونَ ». ( 1 ) . نور الثقلين 4 : 148 في نهج البلاغة وقام اليه . . . و في ملحقات إحقاق الحق : قال