تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذا هُمْ فَرِيقانِ يَخْتَصِمُونَ
45 . تلخيصة لهذه الدعوة الرسالية ككلّ - مثل سائر الدعاة إلى اللَّه - في توحيد العبادة للَّه ، و « أخاهم » مما يشدد عليهم الحجة أنه كان يعاشرهم طيلة حياته ، معروفا لديهم غير منكر ، دون أن تسبق منه سابقة سوء وضلال ، فلم يكن غريبا عنهم مجهولا لديهم حتى يشتبه أمره ، « فإذا هم » إثر الدعوة « فريقان » بعد وحدتهم في الضلال « يختصمون » مع بعض تصديقا لصالح وتكذيبا ، والجمع هنا اعتبارا بالجمعين في فريقين ، فرقة مستكبرة كافرة ، وأخرى مستضعفة مؤمنة ، ومن اختصامهم :
« قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ صالِحاً مُرْسَلٌ