تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
وَكُلًّا ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ وَكُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيراً ( 39 )
.
« ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ »
التي تبين مواقفهم النكدة من الرسالات
« وَكُلًّا تَبَّرْنا »
إهلاكا مستأصلا بتكذيبهم « تتبيرا » قاهرا .
وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَ فَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُوراً ( 40 )
. ومن سيرهم جغرافيا
« وَلَقَدْ أَتَوْا »
هؤلاء المكذبون
« عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ »
حجارة من سجيل :
« فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وَأَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ . مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ » ( 11 : 82 )
فهم أتوا هذه القرية وهي سدوم ، حيث مصرع قوم لوط ، وهم يمرون عليها رحلة الصيف إلى الشام ،
« أَ فَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها »
في هذه الرحلات المتكررة ؟ بلى
« بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُوراً »
فيحسبونهم هلكى لا يرجعون !
هامش
أقول : وفي روايات عدة عنه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) انه أربعون سنة والأولى هي المصدقة بالواقع المعروف لدى الكل .