النبوة وأنت خليفتي » « 1 »
« انه لا ينبغي ان اذهب الا وأنت خليفتي » « 2 »
صارخة صارخة ان لا استثناء عن تلك المنزلة الا منزلة النبوة ، حيث ختمت بمحمد ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) بهذه التصريحات العشر .
و
قد يروى عن رسول الهدى ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) قوله « يا علي أنت مني بمنزلة هبة الله من آدم ، وبمنزلة سام من نوح ، وبمنزلة إسحاق من إبراهيم وبمنزلة هارون من موسى ، وبمنزلة شمعون من عيسى الا انه لا نبي بعدي » « 3 » .
وحديث المنزلة على ضوء آيتها ليس يثبت لعلي ( عليه السلام ) فقط الخلافة بعد الرسول ، بل الوزارة زمن الرسول ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) والوزير في حياة الرسول ، أحرى ان يكون الأمير بعد وفاته .
وهذه قلة من ثلة من أحاديث المنزلة والتفصيل إلى المفصلات .
قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى
36 .
والسؤل هو الحاجة وهي هنا حاجة عضد الرسالة وأزرها ، وقد أوتيت لموسى ، وكذلك سأل الرسول محمد ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) لأخيه
هامش
وأحمد بن حنبل في مسنده 1 : 230 والفضائل 2 : 240 والنسائي في الخصائص 8 والنيسابوري في المستدرك 3 : 132 .
( 1 ) . أخرجه سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص 23 عن أبي بردة قال خرج علي . . .
( 2 ) . أخرجه ابن كثير في البداية والنهاية 7 : 338 .
( 3 ) . البحار الطبعة الحديثة 37 : 204 بالإسناد عن الصادق ( عليه السلام ) عن آبائه ( عليهم السلام ) قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) والإخراجات السابقة نقلناها عن تعليقات إحقاق الحق للعلم الحجة السيد شهاب الدين المرعشي النجفي ج 5 ص 132 - 334 .