تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 37 ) أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا لكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 38 ) وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 39 ) إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْها وَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ ( 40 ) عرض عريض لقصة الولادة والنبوة العجيبة لعيسى تلو يحيى لما بينهما من مشابهات فيهما . فقصته مختصرة عابرة للمبشر تتقدم لتقدمه في رسالة البشارة - ثم تتلوها قصة المسيح بداية من أمها في حملها وحملها وولادتها ، وهي أعجب من قصة يحيى ، فإذا ولد من عاقر وشيخ قد اشتعل رأسه شيبا فهنا الولادة دون بعل من ، طاهرة عذراء كأعجب ما يشهده تاريخ الإنسان إلا ما لم يشهده من خلق آدم مهما عرف بوحي القرآن . ذلك ولكي تكون الولادة من غير أب دلالة على إمكانيتها دون أبوين ،