« الغفور » هو معدن الغفر والستر ومنبعه ، فهو إذا « ذو الرحمة » الواسعة ما وجد لها سبيل ، لا الرحمة الفوضى التي هي زحمة على الصالحين وراحة للطالحين ! « لو » أنه « يؤاخذهم » هؤلاء البغاة الطغاة
« بِما كَسَبُوا »
اخذة عاجلة
« لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذابَ »
في الأولى قبل الأخرى « بل » كضابطة عامة لا تستثنى
« لَهُمْ مَوْعِدٌ »
لمؤاخذتهم بما كسبوا منذ الموت إلى يوم يقوم الحساب
« لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا »
: مخلصا ثم وموعد آخر لمن تمادى في الطغيان يوم الدنيا ومن أمثاله
« تِلْكَ الْقُرى »
الغاربة في عمق التأريخ
« أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا »
حيث الظلم ليس ليصبر عليه مهما كانت الدنيا دار عمل والآخرة دار جزاء ،
« وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً »
بالسنة رسلهم ، فلا يغرنكم إمهال اللَّه لهم فإنه إملال ، وان موعدهم آت في مستقبل أم حال ، وسنة اللَّه لا تتخلف على أية حال .
[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 60 إلى 82 ]
وَإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً ( 60 ) فَلَمَّا بَلَغا مَجْمَعَ بَيْنِهِما نَسِيا حُوتَهُما فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً ( 61 ) فَلَمَّا جاوَزا قالَ لِفَتاهُ آتِنا غَداءَنا لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً ( 62 ) قالَ