تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
كتابات كما أنه من آيات اقتراب الساعة ونبيه نبي الساعة . وترى لماذا هنا وفي عديد غيرها
« هذَا الْقُرْآنَ »
حيث توحي بان هناك قرآنا أو قرائين أخرى ، وفي عديد أخرى « القرآن » والقرآن هو القرآن ؟ لأن « قرآن » من اللّه هو جنس المقرو بالوحي كتابا على المكلفين ، شاملا كتابات الوحي كلها ، وأفضلها هذا القرآن ، فقد يعرف ب « هذا » ليدل على حاضره دون غابره ، و « هذا » في موارده كلها يتضمن ميزة أو ميزات له عن سائر القرآن « 1 » وقد تدل على عمومه لسائر الوحي :
« قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ . . . » ( 10 : )
15 )
« وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهذَا الْقُرْآنِ وَلا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ »
( 34 : 31 ) . إذا فلا بد من تعريف به ليميزه عن غيره ب « هذا » أو « العظيم »
« وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ » ( 15 : 87 )
أو تعريف اللام عهدا إلى حاضره حيث يخاطبهم به :
« وَإِنْ تَسْئَلُوا عَنْها حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ . . . » ( 5 : 101 )
أو بضمير يعرفه :
« وَما تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَما تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ . . . » ( 10 : 61 )
أو وصف :
« تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ » ( 15 : 1 )
هامش
( 1 ) . ك« أُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ »6 - 119« وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ »10 : 37« نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِما أَوْحَيْنا إِلَيْكَ هذَا الْقُرْآنَ »12 : 3« وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا »17 : 41« قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ : »17 : 88« وَقالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً »25 : 30« إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ . . . »27 : 76« وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهذَا الْقُرْآنِ وَلا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ »34 : 31 . . .