تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
« وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ »
وهي مع خالص المؤمنين كرامة خاصة ك « إنني معكما اسمع داري » . ف
« إِنَّ اللَّهَ مَعَنا »
لا يعني إلا أصل المعية الرحمانية المشتركة واقعيا بينهما ، أو والرحيمية الرسالية للرسول ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) وأخرى كما تناسب صاحبة في الغار ، وقد لحقه الرسول ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) في هذه المعية ليعلم أنه محافظ عليه تحت ظله برعاية اللَّه الخاصة به فلما ذا - إذا - يحزن ؟ . هذا ومسارح هذه النصرة الربانية مبينة من مصارح الآية كالتالية :
« إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا . . »
حيث خرج بخارقة العادة الربانية ، وستر على باب الغار بسترة العنكبوت حيث أنحوها إلى ما قبل ولادة ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) ، ونكب من نكب فاحصا عنه .
« إِذْ هُما فِي الْغارِ إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ »
حيث نصر حينذاك بسكينة ربانية غالية استمرت طيلة حياته الرسولية ، وتستمر رسالته إلى يوم الدين .
« فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ »
وهي نصرة رابعة منه تعالى لجنابه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) كقلب لما احتفت بها من نصرة ، وقد تكون هذه السكينة المتميزة لمكان « سكينته » هي هي النصرة الموعودة ب
« نَصَرَهُ اللَّهُ »
و « إذ » ثلاثا دون عطف هي ظرف مواطئة مؤاتية لنزول هذه النصرة ، كما وأن
« وَأَيَّدَهُ . . . »
من مخلفاتها ، فهي هي بعد خاصة بصاحبه في الغار سلبا عنه النصرة الموعودة له ! ! ! .
« وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْها »
من ملائكة وما أشبه حيث فصلوا بينهم وبينه عند خروجه عن بيته وفي الغار وعند هجرته ، وكذلك في حرب بدر وحنين والأحزاب وما أشبه .
« وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى »
وهي كلمتهم الخبيثة بدار الندوة حيث أجمعوا على قتله باغتياله ليلا في فراشه .
« وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا »
على مدار الزمن دون حاجة إلى جعل ،