تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
إذا ف « أجعلتم » تشمل إلى جعل المشركين جعل بسطاء من المؤمنين ، هكذا جعل جاهل قاحل ، وكما يتأيد كلّ بمختلف ملامح الآية وما بعدها . وقد أصفق الفريقان في روايتهم المتواترة أن الآية نزلت بشأن الإمام علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مثلا عاليا للإيمان والجهاد ، أمام من يفتخر بسقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام ، نذكر منهم عجالة تسعة عشر من الفطاحل كنماذج عن عشرات « 1 » بكلمة واحدة مشركة بينهم كما في الجمع بين الصحاح الستة من رواية الجمهور : أنها نزلت فيه ( عليه السلام ) لما افتخر طلحة بن شيبة والعباس فقال طلحة أنا أولى بالبيت لأن المفتاح بيدي ، وقال العباس أنا أولى أنا صاحب السقاية والقائم عليها ، فقال علي ( عليه السلام ) : أنا أولى الناس إيمانا وأكثرهم جهادا ،
هامش
( 1 ) . كما في ملحقات إحقاق الحق 3 : 124 - 127 ، ممن أخرجه الثعلبي في تفسيره كما في العهدة لابن بطريق ( 98 ) والواحدي في أسباب النزول ( 182 ) والخازن في تفسيره ( 3 : 57 ) والبغوي في معالم التنزيل المطبوع بهامش تفسير الخازن ( 3 : 56 ) وابن المغازلي في مناقبه وابن الأثير في جامع الأصول ( 9 : 477 ) والرازي في تفسيره ( 16 : 10 ) والگنجي في كفاية الطالب ( 113 ) والقرطبي في تفسيره ( 8 : 91 ) والنيسابوري في تفسيره ( 10 : 60 ) وابن كثير في تفسيره ( 2 : 241 ) وابن الصباغ المالكي في فصول المهمة ( 106 ) والسيوطي في الدر المنثور ( 3 : 218 - 219 ) وفي لباب النقول في أسباب النزول ( 115 ) والمير محمد صالح الكشفي الترمذي في مناقب مرتضوي ( 40 ) والشبلنجي في نور الأبصار ( 105 ) والشوكاني في فتح القدير ( 2 : 303 ) والقندوزي في ينابيع المودة ( 92 ) . وفي ملحقات الاحقاق 14 : 194 - 199 مستدرك عما في المجلد ( 3 ) هو : الزمخشري في ربيع الأبرار ( 484 ) وابن المغازلي في المناقب ( 117 ) والثعالبي في ثمار القلوب ( 543 ) والبغدادي في المنتخب من صحيح البخاري ومسلم ( 216 ) والشافعي في المناقب ( 161 ) وابن كثير في تفسيره ( 4 : 359 ) والأبشهي في المستطرف ( 1 : 121 ) وابن الصباغ في الفصول المهمة ( 106 ) والقنفوري في نزهة المجالس ( 2 : 209 ) واليزدي في شرح الديوان ( 177 ) والزرندي في نظم درر السمطين ( 88 ) والحمويني في فرائد السمطين ( 48 و 49 ) والأمر تسرى في أرجح المطالب ( 64 ) .