ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خالِدُونَ ( 17 )
.
« ما كان ل » حظر حظير في موقف حذير سلبا للأهلية عن قالة أو حالة أو فعالة ، كلما ذكرت فيه منها ، وعمارة المساجد من هذه المحظورات للمشركين
« شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ »
هنا « الكفر » يعمم التحريم من المشركين إلى سائر الكافرين ، فذكر « المشركين » إذا يعني أنحس مصاديق الكفر .
وعمارة المسجد الحرام في ثالثة الآيات ك
« مَساجِدَ اللَّهِ »
هنا تعم إلى عمارة بنيانه عمارة الحضور فيه تطبيقا لطقوس كافرة أم أي حضور وكما
يروى عن النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) قوله : « إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان قال الله :
إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ