تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
« إنه لا يؤدي عني إلا أنا أو رجل مني » « 1 » . « إنه لا يؤدي عني إلا أنا أو علي » « 2 » . « لا يذهب بها إلا رجل هو مني وأنا منه » « 3 » - « علي مني وأنا من علي ولا يؤدي عني إلا أنا أو علي » « 4 » . ذلك ، وفي حوار بينه وبين الرسول ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) في سبب عزله وانتصاب علي ( عليه السلام ) يقول ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) : « كيف تؤديها وأنت صاحبي في الغار » « 5 » لا ! أنت صاحبي في الغار ولا يؤدي عني إلا أنا أو علي ، مما يحث على التساءل كيف أخره صحبته مع الرسول ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) في الغار ! وأصحابه
هامش
- وسلم ) وأحمد بن حنبل من طرق جماعة منها عن أنس عنه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) وأبو الشيخ وابن مردويه عن علي ( عليه السلام ) وجماعة آخرين . ( 1 ) . رواه محمد بن جرير الطبري بسند متصل إلى حارث بن مالك وأبو الصباح الكنائي عن الصادق ( عليه السلام ) والحارث بن مغيرة النصري عنه وحريز عنه ( عليه السلام ) وأحمد بن حنبل في مسنده مرفوعا إلى أبي بكر عن النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) والثعلبي في تفسيره وابن مردويه عن أبي رافع عنه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) وابن أبي حاتم عن حكيم بن حميد عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) وابن مردويه وابن حبان عن أبي سعيد الخدري عنه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) . ( 2 ) . لقد تواتر النقل فيما يؤدي هذا المعنى أخرجه أرباب الصحاح والسنن ، راجع ( محمد وعلي وبنوه الأوصياء ) لنجم الدين الشريف العسكري رحمه اللّه . ( 3 ) . رواه ابن عباس وأخرجه كثير من أئمة الحديث وحفاظه في المسانيد بإسناد صحيح رجاله كلهم ثقات . ( 4 ) . مطالب السؤل 18 . ( 5 ) رواه حسن بن أشناس في كتابه بسند متصل عن جعفر بن محمد عن أبيه ( عليهما السلام ) ( البحار 35 : 287 ، وأخرجه الطبري كما في فتح الباري للعسقلاني 8 : 256 ويدل عليه من الروايات المتواترة ما ورد في حديث البراءة من قول الرسول ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) : أنت صاحبي في الغار ، ورواه أكثر من روى حديث البراءة ونص الحديث هكذا ، يا رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) ما كنت ترى أني مؤد عنك هذه الرسالة ؟ أبى اللّه أن يؤديها إلا علي بن أبي طالب ، كيف ذلك يا رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) ؟ كيف تؤديها وأنت صاحبي في الغار ؟
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 313 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني