أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآياتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْها سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آياتِنا سُوءَ الْعَذابِ بِما كانُوا يَصْدِفُونَ ( 157 )
وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُما إِلَّا ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما أَوِ الْحَوايا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصادِقُونَ ( 146 )
:
أجل ، فلم تحرم عليهم ما حرمت ذاتيا ، إنما
« فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً » ( 4 : 160 )
حيث
« كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرائِيلَ إِلَّا ما حَرَّمَ إِسْرائِيلُ عَلى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْراةُ . . » ( 3 : 93 )
.
و
« الَّذِينَ هادُوا »
هم الذين رجعوا عن الحق بعد اهتدائهم إليه وهم ثلة وفي القرآن شيء كثير من تهودهم وتعندهم ، ثم وهم الذين رجعوا إلى الحق وهم قلة ، والفريقان معنيان هنا ب
« الَّذِينَ هادُوا »
فقد حرم اللّه عليهم ككلّ - طالحين وصالحين - طيبات أحلت لهم
« فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً » ( 8 : 25 )
فعلى الطالحين فتنة شر وابتلاء وعلى الصالحين فتنة خير واعتلاء ، ومما حرمت عليهم هو صيد الحيتان يوم السبت :
« وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ كَذلِكَ نَبْلُوهُمْ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ » ( 7 : 163 )
.
« حَرَّمْنا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ »
من حيوان البر والطير وهي من أعظم النعم