تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
يستودع حتى يكفر أينما كان وأيان . 8 - كما قد يكفر ويستقر فيه الكفر ، أو يستودع حيث يؤمن بعد كفره فيموت مؤمنا « 1 » . 9 - ثم الأنفس المؤمنة قد تكون مستقرة الإيمان بعصمة ربانية ، أو مستودعة فعليها الحفاظ عليها لكي تستقر فيها دون العصمة الربانية بعصمة تربوية على تطبيق شرعة اللّه « 2 »
هامش
( 1 ) . تفسير البرهان 1 : 545 عن محمد بن مسلم قال سمعته يقول : ان اللّه خلق خلقا للايمان لا زوال له وخلقا خلقا للكفر لا زوال له وخلق خلقا بين ذلك فاستودع بعضهم الايمان فان شاء ان يتممه لهم أتمه وان شاء ان يسلبهم إياه سلبهم . و فيه عن الشيخ في التهذيب بسند عن محمد بن سليمان الديلمي قال سألت أبا عبد اللّه ( ع ) فقلت له جعلت فداك ان شيعتك تقول ان للإيمان مستقرا ومستودعا فعلمني شيئا إذا قلته استكملت الايمان ، قال : قل في دبر كلّ صلاة فريضة : رضيت باللّه ربا وبمحمد ( ص ) نبيا وبالإسلام دينا وبالقرآن كتابا وبالكعبة قبلة وبعلي وليا وإماما وبالحسن والحسين والأئمة صلوات اللّه عليهم اللهم إني رضيت بهم أئمة فارضني لهم انك على كلّ شيء قدير . و في نور الثقلين 1 : 750 عن تهذيب الأحكام في الدعاء بعد صلاة الغدير المسند إلى الصادق ( ع ) : اللهم إني أسألك بالحق الذي جعلته عندهم وبالذي فضلتهم على العالمين جميعا أن تبارك لنا في يومنا هذا الذي أكرمتنا فيه وأن يتم علينا نعمتك وتجعله عندنا مستقرا ولا تسلبنا ابدا ولا تجعله مستودعا فإنك قلت« فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ »فاجعله مستقرا ولا تجعله مستودعا ( 2 ) المصدر 544 عن الكافي عن أبي الحسن ( ع ) قال : ان اللّه خلق النبيين على النبوة فلا يكونون إلّا الأنبياء وخلق المؤمنين على الايمان فلا يكونون إلّا مؤمنين وأعار قوما إيمانا فان شاء تممه وإن شاء سلبه إياه قال وفيهم جرت« فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ »وقال : ان فلانا كان مستودعا فلما كذب علينا سلبه اللّه إيمانه » و فيه عنه عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال سمعته يقول : ان اللّه عزّ وجلّ خلق خلقا للإيمان لا زوال له وخلق خلقا بين ذلك واستودع بعضهم الايمان فان يشأ ان يتممه لهم أتمه وان شاء سلبهم إياه وكان فلان منهم معار .